• ×
الأحد 18 ربيع الأول 1443 | 10-25-1442
إدارة الجمعية

أهمية العمل الخيري

image

للنفس البشرية ميل فطري لحب الخير والمعروف منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا، لا ينكره أحد، بل إن كافة العلماء والعقلاء يعترفون بذلك ويقرّونه.



وقد كان للأديان السماوية والمعتقدات الاجتماعية دور كبير في تنمية هذا الجانب أو إهماله. ومن ذلك ما ورد من آيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد على وجوب الزكاة للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل، وإذا لم تفِ الزكاة الواجبة بالاحتياجات القائمة، يجيء دور الصدقات وأعمال البر التطوعية لسد الحاجة وكفاية المؤونة وتخفيف الآلام وحفظ الكرامة وحماية المجتمع من شتى الانحرافات والجرائم والآفات.


ولذا، وردت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على أعمال البر المختلفة. قال تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة} (البقرة 177).


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أطعموا الجائع، وعودوا المريض وفكوا العاني) (رواه البخاري).



وقد فتح الله عز وجل أبواباً كثيرة لعمل البر والخير لما لها من أثر ايجابي فعال على الفرد والمجتمع ومن ذلك الصدقة بفوائدها الشاملة للفرد المتصدق وصاحب الحاجة والمجتمع.

فهناك فوائد ايمانية عديدة للصدقة يعود أثرها على الفرد المتصدق، إذ تعالج الصدقة في نفس المتصدق رذائل الشح والأثرة والأنانية وتعوّده على البذل والعطاء. كما أنّ المتصدق يجد بعد إخراج صدقاته الراحة والطمأنينة والسعادة والمغفرة والسعة في الرزق وطول العمر. ثم إنّ العمل الخيري دليل على إيمان الفرد وصدق توجّهه لله عزّ وجل.

وهناك فوائد أخرى تعود على صاحب الحاجة كإحساسه بمشاركة إخوانه له في الضراء، والحفاظ على كرامة صاحب الحاجة وصيانة ماء وجهه من المذلّة والمسألة.

كما أن المجتمع يستفيد خيراً كثيراً نتيجة إعطاء الصدقات للمحتاجين والفقراء والمساكين ومن في حالهم، فمن خلال الصدقات والزكوات يمكن معالجة مشكلات الفقر والبطالة في المجتمعات الإسلامية، وإنشاء المشروعات الخيرية التي ترفع من مستوى الفقراء والمحتاجين، كما أن تأمين حاجات الفقير والمحروم وصاحب الحاجة يجنّب المجتمع الجرائم والفساد


يقول سليمان العلي في كتابه: (تنمية الموارد البشرية والمالية في المنظمات الخيرية) مؤكداً على ما سبق: إن العمل الخيري يحمي الفرد والمجتمع من الآفات والجرائم والانحرافات ويؤمن كذلك للمجتمع الضروريات التي تحفظ كرامته وتعينه على نوائب الدهر.
 0  0  2607
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

فضل عشر ذي الحجة : روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه...

كيف يستمر عملك بعد موتك ؟! الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات ، وهو وليُّ الذين آمنوا...

صيام ست من شوال بعد فريضة رمضان سنّة مستحبّة وليست بواجب ، ويشرع للمسلم صيام ستة أيام من...

= * نموذج الاستقطاع الشهري * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *...

للمشاركة والمتابعة

نسعى نحو التميز و الريادة وفق معايير الجودة الشاملة ، و تحقيق شراكات ناجحة بين المانح و المستفيد و تقديم الخدمات الاجتماعية ذات المستوى العالي و تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع

الرؤية

نسعى نحو التميز و الريادة وفق معايير الجودة الشاملة ، و تحقيق شراكات ناجحة بين المانح و المستفيد و تقديم الخدمات الاجتماعية ذات المستوى العالي و تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع

نحن جمعية خيرية رائدة في برامجها ذات قيادة فاعلة و جالبة و بيئة تنظيمية محفزة و متميزة في خدماتها للمستفيدين و تقدمها بأساليب تواكب التسارع العالمي و تلبي حاجة المجتمع .

الرسالة

نحن جمعية خيرية رائدة في برامجها ذات قيادة فاعلة و جالبة و بيئة تنظيمية محفزة و متميزة في خدماتها للمستفيدين و تقدمها بأساليب تواكب التسارع العالمي و تلبي حاجة المجتمع .

تقديم المساعدات النقدية والعينية للأسر المستحقة. و القيام ببعض المشروعات الخيرية كمعونات الشتاء وكسوة العيد والحقيبة المدرسية ودورات تعليمية وتدريبية

الأهداف

تقديم المساعدات النقدية والعينية للأسر المستحقة. و القيام ببعض المشروعات الخيرية كمعونات الشتاء وكسوة العيد والحقيبة المدرسية ودورات تعليمية وتدريبية

المؤسسية - الشفافية - المساءلة - التشبيك - العدالة - الإبداع - التميز - العمل بروح الفريق - الشكر - التمكين - تنمية الشراكات - بناء القدرات للعنصر البشري.

القيم

المؤسسية - الشفافية - المساءلة - التشبيك - العدالة - الإبداع - التميز - العمل بروح الفريق - الشكر - التمكين - تنمية الشراكات - بناء القدرات للعنصر البشري.